المختار
تعنى بالانسان في كل بقاع العالم

قمة الأوبك

عقدت  في الرياض القمة الثالثة لدول الأوبك  للفترة من 9- 18 / 11/ 2007، والتي كانت على ثلاث مستويات (اجتماعات قادة الفكر) الممتدة من 9-11/11، وتلتها الاجتماعات الوزارية في 15-16/11، وتلتها اجتماعات القمة التي عقدت في  الفترة 17- 18/ 11/ 2007.و قد اشترك العراق في هذه القمة بمحاورها الثلاث، وكانت مشاركة كاتبة السطور ضمن المحور الأول (قادة الفكر) الذي امتدت مشاركتهم للفترة من 9 نوفمبر و حتى 11 منه ، وإذ امتدت مشاركة وفود قادة الفكر هذه الفترة الطويلة فلأنها كانت الأكثر مساسا بكل مكونات النفط اقتصادا و استثمارا و استخراجا و صناعة وأخيرا ثقافة، وهو أمر استلزم سعياً قضته الوفود في التجوال في حقول النفط ومعامل التصفية وغرف التجارة والإعلام الاقتصادي وحقول الربع الخالي ومرافئ العناية بالفرد المنتج وحضور مختلف المحاضرات في كيفية إدارة الموارد البشرية في الدوائر النفطية وأهمية ذلك في رعاية الفرد و إبداعه وتحفيز المنتجين الماهرين من العاملين وتنمية إحساسهم بالانتماء للعمل و ترسيخ ذلك لما يخدم مصلحة العمل وتقدمه.كل هذه النشاطات امتدت من صباح يوم 9 نوفمبر و حتى يوم 15 منه، و كانت مجموعة الوفود هذه تمثل كل دول الأوبك مضافا إليهم الأمناء السابقون لمنظمة الأوبك، و كان تحركهم الشبيه بخلية النحل يبدأ منذ التاسعة صباحا وحتى الليل (ويمتد أحيانا إلى ما بعد منتصف الليل) حيث يمتزج العلم بالعمل، وحتى بتناول وجبات الطعام والاستزادة من القهوة العربية، وكان ذلك بحد ذاته درسا في ان الحاجة لبناء نموذج تنمية مستدامة لا ينبغي له ان يكون فوق قيمنا المجتمعية و خصائصنا الوطنية.ساهم العراق بجد في كل مستويات القمة، و كانت مشاركة العراق ضمن وفد قادة الفكر من خلال مجموعة من الشخصيات اعتذر منهم اثنان و سافر كل من: الدكتور كمال البصري من هيئة مستشاري السيد رئيس الوزراء

الدكتورة سلام سميسم مستشار وزارة الدولة لشؤون المجتمع المدني الأستاذ فلاح المشعل رئيس تحرير جريدة الصباح الأستاذ عاصم جهاد مدير الإعلام في وزارة النفط . تجسدت مشاركة العراق من خلال اختيار الدكتورة سلام سميسم لتكون إحدى المتحدثين الخمسة الذي اختارتهم إدارة المؤتمر حول أخر ورقة قدمت في المؤتمر، والتي افرد لها محورا كاملا فكان في آخر حلقة نقاشية في المؤتمر، وكان عنوان الورقة مستقبل الأوبك و بدائل الطاقة للباحث ( ألن كيلي) من مجلس الطاقة الأمريكي، إما حديث الدكتورة سلام  سميسم فقد اندرج في المحاور التالية:

·             تقوية الصناعات النفطية و البتر وكيمياويات

·     استثمار الارتفاع النسبي في أسعار النفط و تزايد الإقبال و الطلب على النفط لتقوية دعائم اقتصاديات دول الأوبك و تدعيم القاعدة الصناعية لها

·             تقوية مجالات البحث و الدراسة بما يجعل دول الأوبك فاعلة حتى في ظل سوق مستقبلية للبدائل في سوق الطاقة العالمية

·     العمل على الولوج إلى سوق البدائل كي لا تفقد هذه الدول مكانتها المؤثرة في اتجاهات العرض للطاقة و/ او الحصول على موطئ قدم لها في السوق المستقبلية

·     كما أكدت ان البحث عن البدائل لا يمكن له ان يعني انحسارا في الطلب على النفط قدر ان يعني تسخيرا للنفط أكثر للمجالات الصناعية و هذا ما يجب ان تعيه دول الأوبك و ذلك سيولد لها امتيازين مهمين:

1-   بناء قطاع صناعي سيمثل خطوة اقتصادية مهمة بكل ماس يمثله هذا القطاع من ترابط قاعي وعلاقات تشابكيه مهمة داخل الاقتصاد و خارجه

2-   في تصنيع النفط فرصة لاغتناء الاقتصاد و بنائه من خلال عدم فقدان القيمة المضافة لقطاع النفط والتي تجري عادة عند تصديره بشكله الخام.

و من الجدير بالذكر ان العراق ساهم في الحلقات من خلال ترؤس الدكتور حسين الشهرستاني لإحدى الحلقات النقاشة،  ومن ثم كانت مساهمة الدكتورة سميسم هي المساهمة العراقية الوحيدة في الحلقات النقاشة  والتي مثلت المساهمة الوحيدة للمرأة العراقية في هذا المؤتمر بل و حتى للمرأة العربية فيما يخص الحلقات النقاشة.

د. سلام عبد الكريم سميسم

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية




Create a Myspace LED Scroller