سافرت رئيسة منظمة الدفاع الدولية وداد عقراوي الى نيويورك لحضور الدورة ال62 للجمعية العامة للامم المتحدة. وتم اجراء العديد من الاجتماعات الثنائية والمتعددة الاطراف مع مندوبي الحكومات كجزء من مشاركتها في الجمعية العامة . وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة قد بدأت اعمال دورتها الثانية والستين فى نيويورك بحضور 192 دولة عضو فى المنظمة الدولية لمناقشة القضايا الدولية والاقليمية الهامة والتحديات التى تواجه العالم في وقتنا الراهن. يذكر ان رئيسة منظمة الدفاع الدولية كانت قد تلقت الدعوة من شبكة العمل الدولي بشأن الاسلحة الصغيرة كجزء من حملة الحد من الاسلحة وهي حملة مشتركة تديرها شبكة العمل الدولي بشأن الاسلحة الصغيرة مع عدد من المنظمات غير الحكومية. شبكة العمل الدولي بشأن الاسلحة الصغيرة هي شبكة عالمية لمكافحة العنف الناجم عن الاسلحة. وتتألف من 700 منظمة من منظمات المجتمع المدني التي تعمل في 100 دولة من اجل وقف انتشار وسوء استخدام الاسلحة الصغيرة والاسلحة الخفيفة. وشمل برنامج العمل للسيدة عقراوي لقاءات مع دبلوماسيين واصدقاء وزملاء من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وبقاع أخرى من العالم. ومن بين الاجتماعات : * اجتماع المنظمات غير الحكومية بخصوص المعاهدة الدولية لتجارة الاسلحة والذي تم تنسيقه من قبل اللجنة التوجيهية للمعاهدة الدولية لتجارة الاسلحة وحملة الحد من الاسلحة: تحت عنوان "ماذا تريد الدول" حللت المنظمات غير الحكومية مقترحات الدول المقدمة الى الامين العام حول المعاهدة العالمية لتجارة الاسلحة. 22 تشرين الاول / اكتوبر 2007 كان صوت منظمة الدفاع الدولية الداعم للمعاهدة الدولية لتجارة الاسلحة مسموعاً داخل الامم المتحدة. وقامت كل من محطة الجزيرة الناطقة بالانجليزية وارت وفريق فيلم حملة الحد من الاسلحة بتصوير هذا الاجتماع. * القرار الشامل بشان التجارة غير المشروعة بالاسلحة الصغيرة والاسلحة الخفيفة من جميع الجوانب؛ في قرارها 60/69 المؤرخ 8 كانون الاول / ديسمبر 2005، شجعت الجمعية العامة الدول الاعضاء الى تقديم المعلومات، على اساس طوعي، الى الامين العام بشأن تشريعاتها الوطنية، والانظمة والاجراءات المتعلقة بنقل الاسلحة والمعدات العسكرية والمزدوجة الاستخدام والسلع والتكنولوجيا ، فضلاً عن التغييرات التي تطرأ عليها، وطلبت من الامين العام ان يجعل هذه المعلومات في متناول الدول الأعضاء. تفضلوا بالضغط هنا للحصول على مزيد من المعلومات عن الآراء الواردة من الحكومات. * قرار بشأن منع النقل غير المشروع وغير المأذون به والحصول على واستخدام الدفاع الجوي ذات النظم المحمولة. منظمة الدفاع الدولية نيويورك تشرين الاول / اكتوبر 2007
وتسعى منظمة الدفاع الدولية الى جعل العالم أكثر أمناً من العنف الناجم عن سوء استخدام الأسلحة وتهريبها، وذلك بتسليط الضوء دولياً على المشكلة العالمية وتأمين تدابير ومعاهدات ملزمة لتنظيم الاسلحة المتواجدة داخل المجتمعات، وتحسين الرقابة على صادرات الاسلحة. تمثل منظمة الدفاع الدولية أصوات المجتمع المدني الشرقي على المسرح الدولي وتستمد قوتها من الخبرة والتجارب العملية لاعضائها وتتمكن بذلك من طرح السياسات التي من شأنها حمايه الامن البشري.
باسم منظمة الدفاع الدولية وجميع اعضاء شبكة منظمة الدفاع الدولية ادلت رئيسة منظمة الدفاع الدولية بكلمات خلال الاجتماعات، فضلا عن مشاركتها في المناقشات واللقاءات الجانبية.
* اجتماع في البعثة الفنلندية، حيث كان سفراء فنلندا والارجنتين واستراليا وكوستاريكا واليابان وكينيا والمملكة المتحدة من بين المتحدثين اذ ان هذه الدول تبنت مقترح المنظمات غير الحكومية من اجل معاهدة دولية لتجارة الاسلحة.
وحضر كذلك الدبلوماسيون من بلدان اخرى، من بينها مصر، المغرب، اليمن، الهند، هولندا، كوريا، فرنسا، هايتي، ليبيا، جنوب افريقيا، كندا، ليبيريا، ايطاليا، وغواتيمالا، وجمهورية الدومينيكان، وكولومبيا، واكوادور، وشيلي، واوروغواي، وباراغواي وبوليفيا.
* اجتماع التشاور مع شعوب العالم، الذي تم فيه حث الدول على الاتفاق على معاهدة دولية فعالة لتجارة الاسلحة.
الغرض من هذا الاجتماع: قدمت 97 دولة من الدول الاعضاء وجهات نظرهم بشأن جدوى ونطاق ومعايير المعاهدة العالمية لتجارة الاسلحة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون ، مما سيجعلها أنجح عملية من نوعها داخل الامم المتحدة. خلال الاجتماع تم عرض تحليل لهذه المقترحات والآثار المترتبة على الخطوات التالية في عملية انجاز المعاهدة العالمية لتجارة الاسلحة. وتم ايضاً اصدار تقرير جديد.
القت رئيسة منظمة الدفاع الدولية وداد عقراوي خطاباً امام اللجنة الاولى للامم المتحدة المتخصصة بنزع السلاح والامن الدولي. بالرجوع الى تجاربها الشخصية كمدافعة عن حقوق الانسان ابرزت في كلمتها حجم الدمار الهائل والمعاناة التي يتسبب فيها الاستخدام العشوائي للاسلحة. لا يمكن ان تعالج مشكلة الاتجار غير المشروع بالاسلحة الصغيرة من جانب واحد. ولا يزال المدنيون في جميع انحاء العالم يعانون ويموتون يومياً نتيجة لسوء استخدام الاسلحة. 







اعتماد عدة قرارات في اللجنة الاولى في هذه الدورة:
* مشروع القرار السابع عشر بعنوان "تقديم المساعدة الى الدول من اجل كبح الاتجار غير المشروع بالاسلحة الصغيرة والاسلحة الخفيفة وجمعها" ؛
اعتُمد في اللجنة الاولى بالتوافق (اي دون تصويت).
* التشريعات الوطنية المتعلقة بنقل الاسلحة والمعدات العسكرية والبضائع ذات الاستخدام المزدوج والتكنولوجيا
اعتُمد في اللجنة الاولى بالتوافق.
اعتُمد في اللجنة الاولى بالتوافق.
ان تغلغل الموساد الاسرائيلي في العراق وتحركه بمنتهى الحريه بغطاء وحصانه تامه من قبل قوات الاحتلال الامريكي ودعم من تشكيلات حكوماتها
يشكل منحدر خطيرا ستظهر تداعياته الكبيره على الدول الاقليمه المجاوره للعراق وخاصه سوريا وايرا ن وتركيا ودول منطقه الخليج العربي في المرحله الاولى ويؤثر تاثيرا كبيرا على امن واقتصاد وسلامه هذه الدول ,
حتلال العراق ودفع الاعتمادات الكبيره للحرب و وكانت الشركات الامنيه الاسرائيليه (المرتزقه) تمارس دورها في التحقيق والتعذيب المهين للاسرى والمعتقلين العراقين بالتعاون مع شركه تيتان الامنيه (المرتزقه) في معسكر كوربر سى الصيت قرب مطار بغداد الدولى ومعسكر ابوغريب وسط العاصمه بغداد ومعسكر السي سي القديم في قاعده الحبانيه غرب بغداد في حين ان عناصر الموساد الذين شاركوا بالتوغل في عمق المناطق الغربيه كانوا يتعمدون اظهار نجمه داواد التى وشمت على اذرعهم ويرفعون بفخر العلم الصهيونى على مدرعات القوات التى تداهم القرى والمدن في المناطق الغربيه
لقد اظهرت التقارير التى صدرت في العراق صورا وتفاصيل عن حقيقة مشاركه الموساد الاسرائيلى في الانتخابات التى اجريت في العراق وكيف شارك الموساد بصياغة فقرات وبنود الدستور العراقي الجديد الذى صفقت له كثيرا وباركته الدكاكين السياسيه العامله تحت مظلة الاحتلال الامريكى الصهيونى في العراق
حينما سلط الضوء على زياره مثال الالوسى العلنيه الى اسرائيل زعيم حزب الامه عضوالبرلمان العراقي صرح في ايلول 2004 (لاادرى لماذا هذه الضجه فلست انا الوحيد الذى زار اسرائيل فالكثير من اعضاء الحكومه زاروها حتى المعممين منهم خلعوا العمائم واستبدلوها بالجينز وتمت زيارتهم بسلام)
ان 80% من عمليات تفجير وحرق الاسواق والجامعات والمدارس والمراكز الحيويه وتدمير المشاريع الخدميه وشلل الاقتصاد العراقي
وانعدام الامن وتدمير المساجد ودور العباده وعمليات القتل والخطف والتهجير
وقتل وتصفيه الاساتذه والاطباء والعلماء لاجتثاث العقل العراقي وقتل القاده والطيارين العسكرين تنفذ من قبل الموساد الاسرائيلى بالتعاون مع شركات المرتزقه وقاده عصابات فرق الموت الطائفيه المدعومه من دول اقليميه تتطابق سياستها مع سياسة الموساد الاسرائيلي وتعمل بوتيره واحده على تشويه صوره المقاومه الوطنيه في العراق واشعال نار الفتنه الطائفيه والحرب الاهليه وتقسيم العراق لتحقيق احلام اسرائيل وبعض الدول الاقليميه للسيطره على كل ثرواته
ان المتابعين للوضع في العراق يدركون جيدا حجم الخطر الكبير للتوغل الاسرائيلى على مستقبل العراق والدول المجاوره له
خصوصا سوريا التى تعتبر العراق هوالعمق الاستراتيجى لها من الناحيه السياسيه والاقتصاديه والامنيه و يؤثر الوضع العراقي كثيرا على امنها وسلامة اراضيها
لقد وقع الدكتور ابراهيم الجعفري زعيم حزب الدعوه الاسلاميه رئيس حكومه الاحتلال الثالثه على اتفاقيه اقامه علاقات( مثاليه) على حد تعبيره مع اسرائيل وفتحت اول قنصليه اسرائيليه في بغداد ضمن المنطقه الخضراء الواقعه تحت حمايه مشدده واول من بارك هذه الخطوه مسؤول مايسمى الامن القومي عراب العلاقات مع الموساد
موفق الربيعى واحمد الجلبى زعيم( المؤتمر الوطني العراقي) ومسعود البرزانى رئيس ما يسمى باقليم كردستان العراق وجلال الطلبانى( زعيم الاتحاد الوطني الكردستانى)ا لرئيس الحالى لحكومه الاحتلال الامريكى في العراق وعدد من قاده الائتلاف الشيعي التابع للمجلس الاعلى للثوره الاسلاميه بزعامه عبد العزيز الحكيم تقوم القنصليه الاسرائيليه بتوفيرالحمايه والدعم للاعداد الكبيره من عناصر الموساد الاسرائيلى ورعايه شؤنهم ان سماسره اسرائيل في حكومه الاحتلال الامريكي في العراق وعلى راسهم
احمد الجلبي يرأس لجنتين هامتين الاولى مايسمى بالحشد الامني والخدمي والتي تعد الخطط الامنيه وتشرف على مهام الاجهزه الاستخباريه والتنسيق مع وزاره الامن الوطني والدفاع والداخليه اما اللجنه الثانيه التي يديرها تقوم باعداد السياسات والخطط لاقامه الاقاليم وتقسيم العراق بالتنسيق مع تل ابيب وهو يتقاسم السلطه مع المالكى وينفذ السياسات الامريكيه والاسرائيليه بحماس اكبر من حماس المالكي
وموفق الربيعي وهو اخطر واقذر رجل كما يصفه اصدقاؤه الامريكان المسؤول عن مايسمى الامن القومي والوطني لهم اسهم كبيره في شركه (بلنسكى للاسمنت)
( بلنسكى لان) مقرها الرئيس في حيفا( وشركه توزيع الزيوت والبترول)
منفذو جدار العزل العنصرى في فلسطين والعراق الجديد
تعاقدوا لتطويق اكثرمن 50 خمسين مدينه في العراق وبناء سجون كبيره على غرار محاجر الهنود الحمر في امريكا والمخيمات البائسه في فلسطين المحتله
ان اول مكتب للموساد دشن في مطار بغداد الدولى واتخذت فرقه عسكريه كبيره مع معداتها من( نادى الفارس) الموقع الرئاسى الكبير في حى العامريه القريب من مطار بغداد الدولى مقرها السرى الذي يطل على مدرج المطار ويشرف على قاعه كبار الزوار
ويقدر عدد القوه( 2400) عنصر من الموساد الاسرائيلى تدعى سريه ( مقتل ) اكبر احد تشكيلات الموساد وتتوزع مكاتب الموساد في بغداد ( فندق الرشيد) قلب العاصمه مقابل قصر المؤتمرات مقر البرلمان العراقي الجديد
( وفندق بغداد) وسط العاصمه في شارع السعدون المطل على القصر الجمهوري
ولقد اتخذت بعض العناصر من فندق( ايكال ) الواقع في ساحه الواثق حى العلويه مقرامؤقتا لهم في بدايه الغزو سرعان ماكشف امرهم واضطرت اداره الفندق الى التوقف عن العمل فورا
والموقع الاكثر خطوره يقع في فندق السدير نوفتيل والابنيه المجاوره للفندق في وسط العاصمه ساحه الاندلس وقد احيطت المنطقه كلها بسياج كونكريتي ولقد استهدف المكان اكثر من مره من قبل المقاومه العراقيه
ويتخذ الموساد من المنطقه الخضراء مقرا امنا لهم وتتوزع في كافه مؤسسات الدوله بصفه استشاريه للتغطيه على ممارساتها وان اكبر هذه المكاتب في المنطقه الخضراء يقع في( قصر دجله الرئاسي)
مقابل مجمع القادسيه المطل على شاطى دجله وفي القصر الجمهوري مقر الفوج الخامس التابع للحرس الجمهوري الخاص لحمايه الرئيس صدام الواقع في قلب المنطقه الخضراء وتنتشر مكاتب الموساد في اهم وارقى المناطق في بغداد حى الحارثيه والمنصور وحى الجادريه وتتمتع بحمايه مشدده توفرها القنصليه بالتنسيق مع الشركات الامنيه (المرتزقه)
و تنشط مكاتب الموساد تحت مسميات وهميه كثيره قد تنطوى حتى على قوات الاحتلال الامريكى
ففي الجادريه ارقى احياء العاصمه تتوزع المكاتب في اكثرمن زقاق نظرا للموقع المهم والقريب جدا من المنطقه الخضراء مثلا مسكن السكرتير السابق للرئيس صدام حسين
(عبد حمود) و تشغل جزء من( نادى الزوارق) الواقع على شاطى دجله مقابل منطقه الدوره التابع للجنه الاولمبيه العراقيه وتمتد مكاتب الموساد الى منطقه عرصات الهنديه موقع المساكن الرئاسيه لمجلس الوزراء السابق
وفي مدينه المنصور شارع الاميرات مجاور القصر الصينى الموقع الرئاسى الذى كان يشغل من قبل نجل الرئيس ( عدي صدام حسين) وسيطرة عليه عصابات احمد الجلبى بعد الغزو ونشرت جريده( الشاهد المستقل الاسبوعيه) الصادره في بغداد تقريرا مفصلا عن افتتاح مكتب لجريده( يديعوت احرونوت) الاسرائيليه في فندق الحمراء في الجادريه
ان من اخطر مراكز الموساد في العراق تقع في معسكر الهضبه الغربيه اهم و اكبر المعسكرات الجويه التابع للجيش العراقي السابق المحصنه بسلسله من التلال الطبيعيه وتحيطهامن الجنوب بحيره الحبانيه ويقع ضمن الهضبه اكبر مطار عسكري يستخدم لتحرك عناصر الموساد داخل وخارج العراق بحريه مطلقه توفرها قوات الاحتلال الامريكي
هذا ماعدا مقرات الموساد في معسكر السي سى في قاعده الحبانيه القديمه
وتنتشر مقرات الموساد في المناطق الغربيه من العراق داخل القواعد العسكريه التابعه للجيش الامريكى في الرمادى قاعده
( عين الاسد) وبعض المواقع الرئاسيه في المدينه المطله على شاطى نهر الفرات العائده للرئيس صدام وقاعده الوليد الجويه وقاعده القادسيه والبغدادى قرب الحدود السوريه
ولقد اجهزت المقاومه العراقيه على عدد من اليات الدفع الرباعى المصفحه التى تستخدم من قبل عناصر الموساد واستولت على العديد من الوثائق والاجهزه التى تؤكد حقيقه انتشار الموساد داخل كل القواعد العسكريه الامريكيه في العراق

وبفعل العلاقات المتميزه بين مسعود البرزانى رئيس مايسمى اقليم كوردستان وجلال
الطلبانى الرئيس الحالى للحكومه الاحتلال الامريكى الذى ساهم الموساد بدفعه لاستلام هذا المنصب تنتشر
مكاتب الموساد بكثافه وتتحرك بحريه كبيره داخل منطقه كردستان العراق تحت رعاية وحمايه مليشيا البيشمركه وشركه بلاك ووتر الامنيه احد اخطر شركات المرتزقه بالعراق
اقيمت اول مكاتب للموساد في مدينه (اربيل) معقل الزعيم الكردى مسعود البرزانى العام 1994 ثم في ( دهوك) المدينه المحاذيه للحدود مع تركيا ومدينه السليمانيه معقل جلال الطلبانى امين عام الاتحاد الوطنى الكردستانى وانتشرت مكاتب الموساد بعد الغزو في مدينه (الموصل) داخل القواعد الامريكيه وفندق السدير المجاور للقصرالرئاسي في الموصل وفي مدينه( كركوك) التى تطوف فوق اكبر بحيره للنفط في العالم تعمل مكاتب الموساد تحت غطاء الشركات النفطيه
وتشير التقارير المعززه بالصور للعلاقه الوثيقه بين الزعيم الكردى
(ملا مصطفى البرزانى)والموساد الاسرائيلى بزيارته المشهوره الى اسرائيل في العام 1962 برفقه وفد كردى كان على راسه (الدكتور محمود عثمان) عضو مجلس الحكم في عهد بول بريمر الحاكم المدني وعضو البرلمان العراقي الجديدعن قائمه التحالف الكردستانى وتظهر الصور قيام رئيس جهاز الموساد الاسرائيلى انذاك
( مائير عجيت) ورئيس شعبه الاستخبارات الاسرائيليه (يوفال نثمان) بزياره الملا مصطفى في شمال العراق وكان واضحا حجم الدعم المادى والعسكرى المميز للمتمردين الاكراد ونتيجه طبيعيه لهذه العلاقات تستقر مكاتب الموساد في ارقى الابنيه الواقعه في مدينه( عقره) ومصيف (جمجمال )و مدينه (رانيه) وحتى في مصيف( سره رش) مقر مسعود البرزانى
وتعمل هذه المكاتب على تسهيل عمليه عوده استيطان اليهود في كردستان العراق ويقدر عددهم بنحوا( 200) مئتى الف يهودى كردى
ولقد كشفت التقارير الصادره في اوروبا ونشرت من قبل الاستخبارات الفرنسيه في 3 –10-2007 عن مشاركه( 1200) عميل للموساد والاستخبارات العسكريه الاسرائيليه منذ العام 2004 لتدريب مليشيا البيشمركه في مدينه( اربيل والسليمانيه) وانشاء قوة كوماندوز تابعه للبيشمركه لتجنيد العملاء ودسهم في التنظيمات العامله في المنطقه وان تغلغل قاده البيشمركه في الجيش العراقي الجديد كضباط كبار يخدم كثيرا المصالح الاسرائيليه لتسهيل وتعزيز عمليه مراقبه سوريا وايران
والغريب باالامر ان الحكومه الايرانيه تبارك كل خطوات حكومه الاحتلال الامريكى المواليه لها ولاتعترض على التوغل الصهيونى او العلاقات المميزه للموساد
مع حكومه المالكى وتعتبر ايران اول دوله بالعالم اعترفت بمجلس الحكم الذى يراسه حاكم الاحتلال السفير بول بريمر
وقد كشف عن قيام المحامى الصهيونى (مارك زال) المقرب من حزب الليكود الحاكم بالسيطره على كافه الاستثمارات الدوليه في العراق وعين مستشارا لااكبر شركه عراقيه مملوكه ل احمد الجلبى وموفق الربيعى لتصدير المنتجات الاسرائيله للعراق بعد مايتم وضع ماركات لشركات وهميه
وكشفت صحيفه (اشكام) التركيه عن تقارير تشير الىقيام اسرائيل بشراء قطع اراضى غنيه بالبترول في مدينه الموصل وهذه الصفقه تقع ضمن الاراضى الخصبه الممتده بين الموصل ودهوك للزراعه القمح بكميات هائله والتى جعلت من العراق سله الوطن العربي سابقا
لقد منحت قوات الاحتلال الاميركى تراخيص تتيح لااسرائيل امتلاك مناطق البترول في كركوك, فقد باشرت المخابرات الاسرائيليه باستغلال مواقف قوات الاحتلال باصدار موافقات او تراخيص لشركات اسرائيليه وهميه لشراء الاراضى العراقيه بشكل سرى خاصه في( كركوك) وضواحيها وشمال وغرب العراق بمساحه تقدر( 250) هكتار
وقد تم تحويلها الى قواعد استخباريه تابعه للموساد والقيام بنصب اجهزه تكلونوجيه متطوره جدا شمال العراق بالتعاون مع الاكراد وقوات الاحتلال على الحدود مع تركيا وسوريا لتجسس وجمع المعلومات عن سوريا وتركيا ودول الجوار
والذى اثار حفيضت تركيا وجعلها تتحرك بسرعه نحوالمناطق الكرديه للتصفيه حساباتها مع المتمردين الاكراد( البككه) اولا ومن ثم معالجه الامر داخل اقليم كوردستان العراق الذى يطمح الى الاستقلال وانشاء اخطر كيان يهدد امن وسلامه الدول المجاوره للعراق خصوصا سوريا وتركيا وايران والتوسع على حساب هذه الدول للتحقيق الحلم الاسرائيلى بقيام بمايسمى
( دوله كوردستان الحره) ان الاستراتجيه الاسرائيليه تعمل على تحقيق اهدافها في العراق من خلال توصيل النفط الخام والماء من العراق الى اسرائيل لحل مشكله الطاقه وقله المياه ، وتوطين اكبر عدد ممكن من الفلسطنين في غرب العراق
ولقد واكلت هذه المهمه للتنفيذها الى الخبير الاستراتجى الجنرال الصهيونى( نورمان حيزك) وتعول اسرائيل كثيرا على استغلال القواعد الامريكيه الواقعه في المناطق الغربيه من العراق قرب الحدود السوريه مثل قاعده الوليد والقادسيه والبغدادى ولاستفاده من التماس المباشر لها مع اسوريا
لقد طال التغلغل الاسرائيلي المؤسسات السياديه العراقيه
كوزاره الدفاع والداخليه والنفط والخارجيه والتجاره والماليه والتعليم والزراعه وعين اليهودى( ديفيد تومى) مستشارا لوزارة الماليه واليهودى (وشيكون فينومى) مستشارا في وزارة الدفاع
واليهودى( ديفيد لينش) مستشارا بوزاره الزراعه والرى واليهودى( تسموهى مارفي) بوزاره الصناعه
و اليهودى (دون بيرى) مستشارا بوزاره الرياضه والشباب و اليهودى
(دون ابردمان) في وزاره التعليم و اليهودى (شلومو معوز) في وزارة الداخليه
اضافه الى وجود العديد من المستشارين اليهود لوزاره التربيه والتعليم العالى
ويقع على عاتقهم مسؤليته تغير المناهج التربويه بما يتناسب مع ا لمصالح الاسرائيليه
علمنا ان كل الوزارات والمؤسسات العراقيه تخضع لسيطره مؤسسه (ران) الامريكيه اليهوديه وان كل اعضاء تلك المؤسسه هم اعضاء في الموساد الاسرائيلى اوالمخابرات الامريكيه
ا تحاد الاسرى والسجناء السياسيين في العراق
مليون عراقي... بين سجين وقتيل إن التقارير والبحوث التي طرحت في الآونة الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية وأوربا تشير إلى إن أعداد القتلى من العراقيين وصل إلى 650.000 ألف منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003.ويؤكد التقرير الصادر من المركز الوطني للبحوث والدراسات العربية والذي يتطابق مع الإحصائيات والتقارير الصادرة من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في العراق والتي تعمل برعاية مكتب بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق. والذي يشير إلى الأعداد الهائلة من القتلى العراقيين منذ الاحتلال الأميركي في 2003 ولحد تأريخ أعداد هذا التقرير في تشرين الثاني 2006 يزيد على ( 700.000 ) ألف قتيل عراقي. هذا ما عدا الأعداد الهائلة من الجرحى والمفقودين والمشردين والمهجرين مفصلا بجداول مبينا أعداد القتلى في كل المحافظات وبغداد لها اكبر حصة. أن الحوادث الكبيرة التي يتعرض لها المواطن العراقي والمعارك التي شنتها قوات الاحتلال الأميركي لسحق المدن العراقية .. كالفلوجة وتلعفر والكوفة والنجف الأشراف وديالى ونينوى والعديد من المدن والقصبات العراقية. باستخدام الأسلحة المحرمة دوليا كالفسفور الأبيض والأسلحة الحرارية والرؤوس العنقودية والأسلحة الضوئية والجرثومية والنابالم والأسلحة النووية الصغيرة الحجم التي تستخدم في جميع المعارك التي تدور على ارض العراق لإسقاط اكبر عدد ممكن من المدنيين ولقد عمدت الإدارة الأميركية أخيرا على إطلاق يد المليشيات والعصابات وفرق الموت والمرتزقة لإشعال الحرب الطائفية .. بعد أن عجزت القوات الأميركية من السيطرة على الوضع وتحقيق أهدافها . ولقد أصدرت هذه المنظمة في نيسان 2006 تقريرا مفصلا عن أعداد الأسرى والسجناء العراقيين وحددت مواقع العديد من المعتقلات ومعسكرات الأسر لقوات الاحتلال الأميركي.فكان عدد السجناء (300.000) ألف سجين عراقي وهذا الرقم للداخل والخارج من السجون ومعسكرات الأسر حسب الإحصاءات التي تصدر عن الحاسبة المركزية لقوات الاحتلال.( 300.000 ) ألف سجين عراقي يتوزعون على السجون التي تنتشر في العراق ... في معسكر ( ﮔوربر ) سيئ الصيت قرب مطار بغداد الدولي ومعسكر سجن ( أبو غريب ) الذي يدار من قبل عناصر من الموساد الإسرائيلي والقوات الأميركية ومعسكر ( بوكا ) الكبير في مدينة البصرة . إضافة إلى معسكرات الأسر المنتشرة في المنطقة الغربية .. في قاعدة الوليد الجوية وقاعدة القادسية والمعسكرات الأخرى في الرمادي ( معسكرات الفرقة القذرة ) والتي تمتد من معسكر( السي سي ) في قاعدة الحبانية والفلوجة إضافة إلى أن كل معسكر أو وحدة عسكرية هي عبارة عن مركز اعتقال للتحقيق والاعتقال الأولي في اغلب الوحدات والمقرات التي تستخدمها قوات الاحتلال الأميركي في بغداد. نتوجه شمالا إلى معسكر التاجي في المدخل الشمالي لمدينة بغداد إضافة إلى المدخل الجنوبي والشرقي لمدينة بغداد بالقرب من الكلية العسكرية سابقا... نستمر شمال مدينة بغداد .. قاعدة البكر الجوية وهي قاعدة كبيرة تستخدمها قوات الاحتلال وفيها مركز مهم وكبير للتحقيق والاعتقال وصولا إلى سامراء والدور في المواقع التابعة لهيئة التصنيع العسكري . امتدادا معسكر ( سوسا ) في السليمانية .. وسجن أربيل ومعسكر ( شيخان ) للأطفال والنساء. ومعسكر سجن المطار الدولي في نينوى والقواعد الكبيرة في المدينة ومعسكر الأسر السري في مطار البصرة الدولي والمعتقلات والسجون التابعة لسلطات كردستان العراق .. سجن ( عقره ) سيئ الصيت والسجن المركزي في السليمانية وأربيل ودهوك وكركوك ويتم نقل أعداد كبيرة من السجناء العراقيين إلى معسكرات في الكويت والأردن والبحرين وقطر. إضافة إلى كل معسكرات الأسر الموجودة في المحافظات الجنوبية .. مدينة بابل والديوانية محافظة القادسية ومعسكر الأسر الكبير في قاعدة علي بن أبي طالب في الناصرية. هذا ما عدا السجون التابعة لوزارة العدل والداخلية ووزارة الدفاع. ناهيك عن نقل الأسرى والمعتقلين إلى السجون والقواعد الأوربية في رومانيا وبولونيا وجمهورية اﻠﭽيك ونقل أعداد كبيرة من المعتقلين العراقيين سرا إلى معتقل ( كوانتانامو ) في كوبا.لقد رصدت القوات الأميركية ملايين الدولارات لبناء اكبر سجن في الشرق الأوسط ( كوانتانامو الشرق الأوسط ). في صحراء مدينة ألناصريه ولم تكتفي القوات الأميركية بالأرض .. فاستخدمت بوارجها الحربية في الخليج العربي والمحيط الهندي كمعتقلات اسر زجت أعداد كبيرة من الأسرى العراقيين وتحرمهم من ابسط مستلزمات الحياة بعيدا عن أنظار المنظمات الدولية.. ضاربة بعرض الحائط كعادتها كل المواثيق والاتفاقيات الدولية. فعدد القتلى العراقيين البالغين ( 700.000 ) ألف قتيل حسب ما جاء بالتقارير يضاف إليه ( 300.000 ) ألف سجين ليصبح العدد مليون عراقي بين قتيل وجريح.يعيش العراقيين اليوم كارثة حقيقية . واغلب الدول العربية تقف متفرجة على ما يحدث.. أو تساهم بدعم سخي لقوات الاحتلال الأميركي .إن قوات الاحتلال الأميركي تدفن النفايات النووية في الصحراء الغربية والصحراء الجنوبية الممتدة من مدينة النجف الأشراف إلى الحدود السعودية وتدريجيا يتحول العراق كإحدى دول جنوب إفريقيا يعاني من الجفاف والتصحر والجوع وتداخل فصول السنة. ويحتاج العراق إلى أكثر من 20 سنة بعد تحريره كي يعود إلى ما كان عليه في عام 2003 وعلينا أن نقف طويلا أمام الكارثة التي حلت في العراق والتي تنتشر إلى البلدان المجاورة كالفيروس أو الداء الذي لا يقف أمام الحدود.
<<الصفحة الرئيسية








